It seems you're using an unsafe, out-of-date browser. CLOSE(X)

جائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي

تراث ثقافي- تواصل إنساني

أصدر صاحب السمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلي حاكم الشارقة المرسوم الأميري رقم (9) لسنة 2017م بشأن إنشاء وتنظيم جائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي.

ونص المرسوم علي أن تُنشأ بموجبه جائزة دولية في الإمارة تسمي: “جائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي” تكون لها الشخصية الاعتبارية وتتمتع بالأهلية اللازمة للتصرف في حدود أهدافها وفقاً لأحكام هذا المرسوم.

ويكون مقر الجائزة الرئيس في إمارة الشارقة ويجوز أن تنشأ فروع ومكاتب لها داخل الإمارة وخارجها بقرارٍ من مجلس أمناء الجائزة.

وتهدف الجائزة إلي تحقيق ما يلي :

  1. تقدير الجهود المتقنة المبذولة علي الصعيد المحلي والعربي والدولي في مجال صون عناصر التراث الثقافي وتوثيقها وضمان استمراريتها.
  2. بث روح التنافس الشريف بين المهتمين والعاملين في البحث العلمي والميداني في مجال التراث الثقافي.
  3. تثمين ممارسات صون التراث الثقافي وتتويج أجدرها طبقاً للمعايير المعتمدة دولياً في هذا المجال.
  4. تكريم الكنوز البشرية والتنويه بدورها في مجال نقل الخبرات والمعارف، والتعريف بتقنيات السرد الشفهي ودور المرأة.

 

كما نص المرسوم علي أن تمنح الجائزة في المجالات التالية:

  1. أفضل الممارسات صوناً للتراث الثقافي.
  2. الرواة وجملة التراث / الكنوز البشرية الحية.
  3. الباحثون في مجال التراث الثقافي.

وبحسب المرسوم يجوز لحاكم الشارقة بناءً علي اقتراح مجلس أمناء الجائزة إضافة مجالات أخري ذات ارتباط تُمنح فيها الجائزة.

وفيما يخص تنظيم عمل الجائزة فقد نص المرسوم علي أن يكون لها مجلس أمناء يُشكل من رئيس ونائب للرئيس وعدد من الأعضاء من ذوي الكفاءة والاختصاص ويصدر بتسميتهم قرار إداري من حاكم الشارقة أو من ينوب عنه.

وحول اختصاصات المجلس وبحسب ما ورد في مواد المرسوم فإنه يُعتبر السلطة العليا المختصة بإدارة الجائزة وله صلاحيات وضع الضوابط والإشراف بما يتفق وتحقيق أهدافها وله في سبيل ذلك ممارسة الإختصاصات الآتية:

  • رسم السياسة العامة لأنشطة الجائزة.
  • وضع معايير منح الجائزة.
  • تسمية أعضاء لجنة التحكيم.
  • إعداد الموازنة السنوية والحساب الختامي للجائزة وعلرضها علي دائرة العلاقات الحكومية لاتخاذ ما يلزم بشأنها.
  • إعداد النظام المالي والإداري واللوائح التنظيمية وعرضها علي دائرة العلاقات الحكوميةلاتخاذ ما يلزم بشأنها.
  • اقتراح الدليل العام للجائزة ودوريتها وفئاتها وشروطها وآلية الترشُح لها وعرضه علي دائرة العلاقات الحكومية لاعتماده.
  • تشكيل اللجان الدائمة والمؤقتة مع تحديد اختصاصها تبعاً لاحتياجات أعمال الجائزة.
  • رفع تقارير دورية عن أعماله لدائرة العلاقات الحكومية.
  • أية أمور أخري يري مجلس أمناء الجائزة أنها ضرورية لتسيير العمل بعد موافقة دائرة العلاقات الحكومية.
  • أية اختصاصات أخري تتفق وأعماله يٌناط بها المجلس من الحاكم أو المجلس التنفيذي للإمارة.

 

وتكون هذه العضوية في مجلس أمناء جائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي أربع سنوات قابلة للتجديد ويستمر المجلس في تسيير أعماله إلي أنيتم تشكيل مجلس جديد.

ويجتمع مجلس امناء الجائزة مرتين علي الأقل في السنة أو كلما دعت الحاجة بدعوة من رئيسه وتصدر قراراته بأغلبية الأعضاء وفي حال تساوت الأصوات يرجح الجانب الذي يضم رئيس الجلسة.

 

كما نص المرسوم علي أن تكون للجائزة أمانة فنية تمارس الاختصاصات الآتية:

  1. اقتراح الخطة الإستراتيجية والتسويقية للجائزة ورفعها لمجلس الأمناء لاعتمادها.
  2. القيام بأعمال التنسيق العام للجائزة والإشراف الإداري والمالي علي أعمالها.
  3. القيام بأعمال التسويق والترويج للجائزة وفق خطة معتمدة.
  4. التعريف بالجائزة وأهدافها وشروطها وآلية الترشيح بناءً علي دليل الجائزة.
  5. تلقي طلبات الترشيح وتصنيفها ورفع التقارير إلي مجلس الأمناء بشأنها، والتنسيق مع لجنة التحكيم وفرق التقييم لفرز الطلبات وتوزيعها علي فرق العمل.
  6. التنسيق بين الجهات المعنية في الجائزة ومجالس أمنائها ولجنة التحكيم ويكون لها دون غيرها إجراء المخاطبات اللازمة لذلك.
  7. إعداد مراسم حفل إطلاق الجائزة بعد إعتمادها من مجلس الأمناء.

ويكون للأمانة الفنية أمن عام يصدر بتعييه قرار من المجلس التنفيذي للإمارة، ويُحدد القرار مهام ومسؤوليات الأمن العام.

 

وتتكون الموارد المالية للجائزة مما يلي:

  1. الدعم الحكومي المخصص لها في ميزانية حكومة الإمارة.
  2. عوائد رعاية فعاليات وبرامج الجائزة التي يقدمها القطاع العام والخاص ويقبلها المجلس.
  3. أية موارد أخري يقترحها المجلس وتقرها الدائرة.

وتبدأ السنة المالية للجائزة من أول شهر يناير وتنتهي في آخر شهر ديسمبر من كل عام، علي أن تبدأ السنة المالية الأولي لها من تاريخ نفاذ هذا المرسوم، وتنتهي في الحادي والثلاثين من شهر ديسمبر في نفس العام.

وتعفي الجائزة من جميع الضرائب والرسوم الحكومية المحلية بكافة أشكالها وأنواعها.

ونص المرسوم ضمن أحكامه العامة علي أن يصدر المجلس التنفيذي للإمارة باقتراح من دائرة العلاقات الحكومية اللوائح والقرارات التنفيذية اللازمة تحقيقاً لأهداف هذا المرسوم، وذلك بالتنسيق مع مجلس الأمناء.

وتندرج الجائزة في إطار رؤي صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلي للاتحاد، حاكما الشارقة وتنفيذاً لتوجيهات سموه بالحفاظ علي التراث الثقافي العربي، منذ مطلع ثمانينيات القرن العشرين، ونشر قيم حفظه وأساليب صونه، وتوعية جميع شرائح المجتمع بأهميته وضرورة استمراره.

وتعد الجائزة جائزة دولية تقديرية ذات معايير علمية مقننة، يمنحُها معهد الشارقة للتراث للأفراد أو المجموعات أو المشروعات، وتتمثل غايتها الرئيسية في تقدير الجهود المبذولة في صون التراث الثقافي وحمايته ودراسته وضمان استمراره، وتتوزع علي ثلاثة حقول: ممارسات صون عناصر التراث الثقافي، الرواة وحملة التراث (الكنوز البشرية الحية)، البحوث والدراسات في التراث الثقافي، وتتضمن هذه الحقول تسع فئات، ثلاث فئات في كل حقل: محلي، عربي، دولي.

 

أولاً: الأهداف

تهدف الجائزة إلي المساهمة في تكريم الجهود الناجحة، ودعم المبادرات الملهمة في مجال صون عناصر التراث الثقافي وضمان استمرارها، وتطمح إلي إيجاد بيئة حاضنة لاستدامة التراث الثقافي العربي، وضمان انتقاله إلي الأجيال القادمة، والتعريف بالتراث الإنساني، ودعم التعاون في هذا المجال، وتعمل علي تقدير مختلف الجهود المتقنة المبذولة علي الصعيد المحلي والعربي والدولي، في مجال صون التراث وتوثيقه، والتجارب الناجحة في سبيل ضمان استمراره، وبث روح التنافس العلمي، النظري والتطبيقي، بين المهتمين والعاملين في مجال البحث العلمي والميداني في حفظ التراث وتدوينه.

وتكرم الجائزة “الكنوز البشرية الحية”، وتؤكد الدور الفاعل للرواة الحاملين للروائع الأدبية الشفهية، والمعارف التراثية، والمهارات الحرفية، في الحفاظ علي التراث الثقافي للإنسان، وضمان ديمومته.

 

ثانياً: الرسالة

تعمل “جائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي” علي تقدير مختلف الجهود المتقنة المبذولة علي الصعيد المحلي والعربي والدولي، في مجال صون التراث وتوثيقه، والتجارب الناجحة في سبيل ضمان استمراريته، وبث روح التنافس العلمي، والنظري والتطبيقي، بين المهتمين والعاملين في مجال البحث العلمي والميداني في حفظ التراث وتدوينه. كما تكرم الجائزة “الكنوز البشرية الحية”، وتؤكد علي الدور الفعال للرواة الحاملين للروائع الأدبية الشفهية، والمعارف التراثية، والمهارات الحرفية، في الحفاظ علي التراث الثقافي للإنسان، وضمان ديمومته.

 

ثالثاً: حقول الجائزة

تتكون الجائزة من ثلاثة حقول تحتفي بالتراث الثقافي، يتوزع كل حقل منها إلي ثلاث فئات، وهي علي النحو التالي:

  1. أفضل ممارسات صون عناصر التراث الثقافي، وتشمل:
  • جائزة الممارسات المحلية.
  • جائزة الممارسات العربية.
  • جائزة الممارسات الدولية.
  1. أفضل الرواة و حملة التراث (الكنوز البشرية الحية)، وتشمل:
  • جائزة الراوي المحلي.
  • جائزة الراوي العربي.
  • جائزة الراوي الدولي.
  1. أفضل البحوث والدراسات في التراث الثقافي، وتحتوي علي:
  • جائزة البحث المحلي.
  • جائزة البحث العربي.
  • جائزة البحث الدولي.

 

رابعاً: هيئة التحكيم

تتألف لجنة تحكيم الجائزة، في كل حقل من حقولها الثلاثة، من خبراء وشخصيات ذات سمعة معرفية، وخبرة مشهودة في مجال البحث والتحكيم. ويناط باللجان تطبيق لائحة الجائزة ومعاييرها؛ لإعداد قائمة الأعمال المرشحة للتتويج، وصولاً إلي إعلان الفائزين.

 

خامساً: قيمة الجائزة

تتكون الجائزة من منح مالية يتم منحها للفائزين بحقول الجائزة الثلاثة، وما يتفرع عنها، وهي: أفضل الممارسات في صون التراث الثقافي، أفضل الرواة وحملة التراث (الكنوز البشرية الحية)، أفضل البحوث والدراسات في التراث الثقافي، وتتوزع قيم الجوائز علي النحو التالي:

  • 4,000 دولار للفائز عن فئة المشاركة المحلية.
  • 6,000 دولار للفائز عن فئة المشاركة العربية.
  • 8,000 دولار عن فئة المشاركة الدولية.